
موقع عراقي مستقل لنشر المقالات السياسية والإنسانية الآنية.
ما سر هذا الخلطة السحرية في الهيام بجارتكم الشرقية؟ لقد اذهلتم فقيههم ووليهم واحرجتم شعبهم في مدى ولعكم بهم.
هذا إنجازانا وعظيم ما فعلته يدنا، لقد محونا كل ذكرٍ عن عراقنا الذي منه صدرت اول كلمةٍ في تأريخ بشريتنا:...
ها هو التهديد والوعيد والذي يشمل العدو والصديق… إنهم انتفضوا لمنع من سّولت له نفسه على الدعس على عصب حياتهم وقالوها لكم: ...
نتوق إلى تقبيل جبين وزير نقلنا لحبه وولائه الرصين للعجم: ‘احبابنا’ في شرق عراقنا. لقد اذهلتنا ونراك كالأسد الهزبر تأبى ان تطيع رئيس ‘وزرائنا’ امام الملأ وانظار دول عالمنا...
لقد اضحى اللغويون اليوم على ثقةٍ ان كلمة الولاء تم تعريفها في العراق! إتباعٌ اعمى غنيٌ بالرياء…
ستقولون لنا عبروا لنا كيف كان اندهاشنا باعتقال لصوصٍ من نوابنا ومسؤولينا وعن جبال اموالهم التي شاهدنا...
جلسنا منصتين متأملين بذلك الوجه الشاب الذي استلم مقاليد حكم البلاد، مشنفين مسامعنا بخطابه الواعد البليغ…
عندما حدث ما حدث وتم غزوكم من قبل جاركم، لم نكن لنرضى لما حصل وقلناها صراحةً هذا سبيٌ لمدنيين عزُّل وتم إرضاءكم بمساحات ضمت إلى دياركم...
هل هنالك لوثةٌ عقلية اصابت من يقطن "بلاد الرافدين" بأنهم يلهثون لإجترار جلادهم ليكون حاكمهم؟ هل نسيتم ام تناسيتم مافعله بكم في سنوات حكمه السابقة…
ما هذه الخلطة العجيبة في حلبة مناطحة برلماننا بما يرنو إليه بحلةٍ ‘جديدة.’ نعم الكثير منهم من نفس الوجوه البليدة التي تفشت بيننا كالأوبئة في كل ماضي سنواتنا المريرة…
نقيس رفعة وسمو بلدنا بمن يمثلونا في خارج حدود وطننا… هذا ما عرفناها في تأريخنا وطالما تباهينا بدبلوماسينا في اي بلدٍ من عالمنا…
إننا على يقينٍ بأن عالمنا على درايةٍ كاملةٍ بعراقة بلدنا وكيف هو مهد حضارات بشريتنا… هل لنا ان نخبرهم بسومرنا وآشورنا وبابلنا واكدنا… لا داعِ، فهذا امرٌ اكثر سطوعاً من بريقِ شمسنا...
نزف لكم الخبر… انعقدت قمتنا بمقاطعة حُكام منطقتنا… ارسلنا لهم الدعوات لمشاركتنا تمثيلنا لأمتنا ولكن ردوا علينا نحن مشغولون باستثماراتٍ مع زائرنا: سيدنا وحاكم امرنا...
هنيئاً لكم ما ابتغيتم، حررتم بلادكم من سطوة جور حاكمكم الذي قتل واعتقل المئات منكم وغيبهم لسنين خارج عن تصوركم! لقد عادت حلبكم وحماكم وحمصكم و دمشقكم لكم… نصيحتي لكم: حافظوا على بلادكم...
لقد أذهلتم الجمل فيما يجتر عندما رأى نفس اشكالكم تعود بنفس المظهر.. هو يعيد مضغ ما اكل وانتم تتبادلون أدواركم بكلِ شكل…
هل لكم ان تعيشوا في ‘كابوس غزوكم’ ابد دهركم؟ نعم لقد دخل عنوةً الى بلادكم جيشٌ بأمرة من حكم في زمنٍ مضى وانتهى...
لنسئل حكامنا هل تعلمون شيئاً عن يومٍ وطني لعراقنا؟ نحن نعلم بجهلكم بكيفية قضاء حاجتكم فكيف لكم ان تعلموا ما هو يوم ‘عراقكم’!...
م العجب والتسائل وذرف الدموع على امسٍ جميلٍ مضى، هذا ما لهثنا له منذ التغيير ‘المجيد’ وهذا هو عراقنا الجديد...
بعد كل تلك السنين التي خلت، تمحص بالتفكير قادتنا وبحنكتهم المعهودة قرروا عقد القمة الموعودة بحضورٍ مميزٍ ‘لإسدٍ’ هزبر له صولاتٌ معروفة في ‘الدفاع’ عن حياض الأمة المنكوبة...
سطوةُ جاهلٍ بأمور دنياه وتتبعه شرذمة مِنْ بهائم الزمان تعيث بمقدرات البلاد في ساعاتٍ قلال! ما هذه السيادة التي تتبجحون بها يا من جئتم الينا مِنْ حيث لا ندري ونصبتم حالكم حُكاماً علينا!...
يا شاعرنا كم ارّقت مضاجع حكامنا على مِر زماننا… كنت عدوهم اللدود واليوم نثروا على نعشكِ الورود…
نعم إنهم أبناء عراقنا ينتخون لنجدة مَنْ نكبهم زماننا وهذه شيمنا ومصدر فخرنا على مر زماننا… ولكن في حاضرنا تم مسخ البعض مِنْ أبنائنا وانتفت عقولهم وحركتهم غرائزهم كبهائم حقولنا لنصرة اعدائنا…
هل مِنْ جديد؟ هل لأمرٍ يستحق التفكر والتمحيص؟ كلا! كل ما في الأمر بأنهم الشلة المعهودة مِنْ السفلة ذي الذممٍ المنبوذة والتي احتلت البرلمان منذ ان نلنا ‘حريتنا’ الموعودة...
نعم إننا في العراق كطائر العنقاء يزداد صلابةً وجأشاً كلما اشتدت عليه نيران الأعداء ودوماً ما نتفاخر بحضارةٍ قِدمها عرض السماء ولنا الحق في ذلك دون رياء...
نعم اوجدتها مدورة شامخةً محميةً بأبوابها المُحصّنة وصارت لنا بغداد على مر العصور وتفتخر بأن من شيّدها المنصور… درسنا مجدك التليد والذي سرده لنا كل مَنْ أرّخ تأريخك الطويل…
نعم إنها حادثة وقدر هو لسان حالكم يبرر ما حدث وبه فارق الحياة كل عزيزٍ كان يتوسل الشفاء من الوباء…
يا لجمالكِ يا بغداد وكل مدن العراق التي ستطأها قدم الحَبَر الأعظم! وهل يعلم مِن أجل زيارته المجيدة أضحت شوارع بغداد ترنو بحلةٍ جديدة؟…
أصابنا الوجل عندما رأينا قضاءنا وقد اصدر حكماً بأحضار من يحكم بلاداً نصبّتكم على كراسي حكمكم وجعلت لكم قدراً كالبشر! أتفعلون ذلك ارضاءً لأسيادكم الفرس العجم!...
اي عراقٍ تحسبون نفسكم له منتمون؟ لقد أعييتم كل أسلافنا في بلدنا بدنائة ماترتكبون! اهذا عراق حمورابينا وآشورنا وفي يُنتهك شرف رجالنا قبل نسائنا!...
نعم إنهم كلهم هناك يذرفون الدموع وينوحون بمرارةٍ.. على مَنْ يا ترى؟ أرجو من العالم أن يعذرنا هاهم ‘قادتنا’ يتباكون على قاتلي ابنائنا. إنه ليس عراقنا يا عالمنا...
رُفِعت الأقلام وجفت الصحف! ما هذا بحق السموات وخالقها! ما الذي نراه في ساحات ملأها الشباب في ليلها ونهارها!..
نعم نحن لها… أرض الأنبياء وآل البيت وصرح الحضارات التي علمت الأجيال… إنها بلاد الرافدين وفيها لايُظلم لا الأشرار ولا الأخيار لأننا لحقوق الإنسان مراعين ليل نهار…
بالله عليكم لاتتعجبوا! نعم لقد قلتم كيف يُضربون العُزّل الذين يطالبون بأبسط حقوق الإنسان التي عرفتها كل الكتب السماوية منذ الأزل! نعم إنهم يضربون ويكيدون وبحقدهم يعمهون ويظنون إنهم لصرخة مظلومٍ خامدون...
هل يصيبكم العجب أن نفتخر بتلك النيران اليومية التي تلتهم حقولنا وأراضينا؟ لقد إطّلعنا على تقارير لجاننا وعزوا أسباب تلك النيران إلى إهمالٍ وأعقاب سجائر هنا وهناك وكأن المدخنين خُلقِوا اليوم في عراقنا!...
في مجرى حياتنا يعتصرنا الألم لفقدان احبائنا ولكن ما حالنا في مَنْ احبنا كلنا كأبٍ وأخٍ لنا… يحس بآلمنا… ويشاركنا مصابنا وفرحنا ويحكي للعالم عنا بقلبه ثم بلسانه شعراً ينزف دماً بكل معاناتنا… إنه شاعرنا المحب لعراقنا…
لما التباكي والتظلم ونلعن مَنْ إحتلنا في ليلنا ونهارنا ونحن مَْن سرقنا بلدنا! هل نسينا ام تناسينا تلك الأيام عندما أعُلِن عن تغيير النظام…
لكم البشرى يا أهلنا في بغداد الذرى، فأن حكامنا حريصون على إحياء حضارتنا وهاهم يستلهمون مِن تأريخنا أسماً لصرحٍ معماري في عاصمتنا...
نعم نمدحهم لأنهم أماطوا اللثام عن حقيقة سيادتكم… كم تشدقتم وقلتم نحن لها لن يتجرأ اجنبي على المساسِ بها… دخلوا بلدكم وخرجوا وانتم غارقون في سُبات ‘نومكم’… لا تقلقوا فهم قد دخلوا عُقر دارهِم…
ها قد عدنا… هل افتقدموتنا؟ الا تذكرون اياماً خلت عندما أغرقانكم بوعودنا لنجعل مِن بلادكم جنةُ الأرضِ بما لا تتخيله حتى عقولنا! نقول لكم إخرسوا! البصرة الفيحاء خيرُ دليل على وعودكم الزائفة. ناسها عطشى تتلظى حرارة الصيف اللاهبة!...
نعم إنه لسان حالهم… هؤلاء الذين تنصلوا عن إصلهم وأرادوا إستقلالهم عنوةً… هل ظنوا إن الأرض ترضى أن تتشظى أجزاءها إن جار الإنسان وأراد أن يغير تأريخها…
نعم إنه بلد الحضارات… إنه مَنْ علّم الإنسان الكتابة… إنه مَنْ سَنْ القوانين… إنه مَنْ كان وجهة العالم في الماضي القريب… إنه مَنْ جاء أليه رُعاع يحكموه وكان ديدنهم مسخ شوامخ حضارته بشكلٍ أكيد...
ماذا تفقهون عن الديمقراطية يا مَنْ أعتصمتم في برلمانكم وأفترشتم أرضه نائمين ومِنْ طيب الطعام آكلين! هلُم بنا ننضم اليكم وننعم بخيرات إعتصامكم! أتريدوننا أن نخبركم مَنْ يستحق الإحترام والتقدير؟ أنظروا إلى أسوار خضراءكم، هنالك تجدون من سيقتلعكم في الزمن القريب...
لتعم البشرى في أرجاء المعمورة… بكراماتكم يا حكامنا صار لنا مَن نتبارك بمرقده بعدما أنهى الموت حياته… نعم في عراقنا الجديد، كل حلمٍ نجده في متناول مَن يريد، إن إبتغى حياةً ‘بكرامةٍ’ فهي له وإن إبتغى ذِكراً ‘طيباً’ بعد موته فله مايريد…
لتعطونا سقفاً زمنياً من خلاله نرى النور يشق طريق إصلاحتكم… جئتمونا كالبرق في ‘وطنيتكم’ ومن أحلى الكلام صغتم شعاراتكم… تسارعت نبضات قلوب جماهيركم مستبشرةً بالخير الكثير الذي ستأتي به إصلاحتكم…
نعم خرجنا وثرنا وأنتفضنا وفي كل جمعة ساحة التحرير تشهد جمعنا… يالها من لحظةٍ فريدة تقف لها الأحاسيس مُستبشرة بوحدة صفٍ لا تنال منها نوايا الطائفية المريضة…
في ماضي أمسنا القريب كنا نرى إجتراركم لحملات إعلامكم الذي كان يستصرخ ويقول هذا هو عدوكم!! إنه يكمن في بعض دول خليجهم والتي كان في خفاءها يتم تدجين دواعشكم!...
على ماذا تتناقشون؟ ولساعاتٍ أمام عدسات الكاميرات متسمرون؟ نراكم تقولون لنا شاهدونا وبينما نحن في مجلسنا نهاتف اولياء أمورنا لنبلغهم إتباعنا لما قالوه لنا!... !
فرحِنا وهلّلنا وحاضِرنا بلغ غائبنا: لاتنسى يومنا الموعود… يوم يحتضن صوتنا الصندوق ونزف البشرى لِعراقنا المنكوب…
نعم إنها الحمى… إنها مصدر الداء والبلوى… نراكم اليوم تتصالحون وتجلسون على موائد طعامكم لتحبِكوا لُعبة إنتخاباتكم!...
قد يكون مِنْ القراء مَنْ هو ليس عراقياً ويجد في ثنايا الكلمات تفاخراً بكل امٍ من العراق ويقول لماذا هذا التعالي وماهي الخصوصية في هذا الثناء؟...
بوطنيةٍ عالية لنا الحق أن نفخر ونباهي العالم بدار السلام… فهي التي تغنى بها الشعراء وهي ولاّدة المفكرين والأعلام… لكن كل هذا كان قبل مجيئكم لنا بكلِ الشر يا أشباه البشر...
نعم يتحدثون عن قواعد الأشتباك وكأنها معركة بين جنودٍ وآخرون غرباء عن البلاد وفي نهاية المطاف يدهم جميعاً تهدم البلاد!!...
عم لِم لا!! أخلد للنوم اليوم وأنا اتفكر مَنْ هو الذي أُخبِر عنه في يوم غدي لتكون مكافأتي هي مصدر قوت يومي!!...
أرقى من إي عرض مسرحي هزلي كان يهز العالم في وقته، مرحباً بكم في العراق أينما يتم اللعب على دماء الأبرياء التي اراقتها نفس تلك اليد التي اعلنت من السياسة براء!!...
أثلجتم صدورنا بعدالتكم والدليل الفِرار من سجونكم من أعاطكم الحق أن تتشدقوا بتأريخ عدالة بلد تربت عليها أجيال منذ قديم الأزل! هل أنتم تنتمون إلينا لتقولوا إن عدالتكم فاضت علينا!!...
لاتحزن يامن تجهد نفسك باحثاً عن أيام الخير والطيب إنها هاهنا تنبض بالحياة مع أنفاس جيلنا الأول الذين نراهم هنا وهناك في بلاد المهجر وبهم نجد العراق...
شاهدوهم يفرحون… بفوزٍ في مباراة أخبروا العالم وإن لم يعلموا إنهم متوحدون… لُبرهةٍ مِنْ الوقت امتزجت القلوب ولم يعد لتلك الطائفية المقيتة وجود!...
هل قمنا كعراقيين على مدى عقودٍ وعقودٍ خلت إلى حاضرنا بتدبر لحظات لابد لها أن مرت في ذهن هذا وذاك مِنْ الذي حكم عندما كان يريد أن يخُلد للنوم وفي عنقه مسؤولية رعية أتعبها الظلم والسَقْم؟...
آذاننا أصابها الصمم وأعيننا أغشاها منظر الدم… أيادٍ خبيثة تزهق الأرواح وهاهنا بعيدين عنك يا عراق نحبس الأنفاس!
نعم إنه لمن دواعي الشعور بالنُبل أن يتم مراعاة حقوق من خدموا البلد في أية فترة من فترات تأريخه وذلك لتتحقق المساواة بين الجميع...
من كلاسيكيات الحياة التغيير… وجوه تسود في زمن وتأتي غيرها لتحتل الفكر والضمير… شعوب سادت واخرى بادت وفي آخر المطاف يأتي دور التأريخ ليوثق دون تقييد ما حدث بكل التفاصيل...
أستذكرناهم في يوم الشهيد. مَنْ هم؟ الذين يعيشون فينا رغم مفارقتهم للحياة منذ ثلاثة عقود من الزمن…
هل للأمر البديهي ضرورة أن يوُضح؟ وهل على حقائق الآلاف السنين من الحضارات أية ذرة غبار تحجبها عن إدراك البشر؟ الم يكن أول قانون سنّه البشر عراقي؟ الم يكن على ارض الرافدين حمورابينا؟ هل لنا أن نقول لهم إن الذكاء مِن عراقنا صدر وجاء بعدنا باقي البشر؟...
اظهرت سنوات التغيير في العراق بعد عام ٢٠٠٣ سمات شخصية الإنسان العراقي التي لم تعهدها الأجيال الاوائل التي عاشت في عقود خلت من القرن الماضي. ويخرج العراقي من كل درس يُبتلى به بظاهرة تغُص بها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ولكن كلها تصب بأخذ الأمور بروح النكتة والنقد اللاذع لما يحصل...
اما آن الاوان ان نسمح للبلد الذي روى واغنى واطعم واشبع عبر الالاف السنين مواطنيه ان يطالب بالنزر اليسير من حقوقه منهم؟ الا نلتفت ولو برهة للعراق الذي اصبح كاليتيم دون مأوى منزوياً بجراحه اليومية منبوذاً بسبب نكران مواطنيه لجميله عليهم على مر تلك السنين؟...
ترددت كثيراً في كتابة مقالتي هذه خوفاً من انتقادي بالرجعية او كوني مجرد اولي اهتماماً لإمور يمكن تداركها!! لكن بلغ السيل الزُبى أذا ما وصفنا الحال بصورة بلاغية… إن العين لتدمع والعقل ليُصدم من رؤية ظاهرة الأخطاء الإملائية المتكررة بدرجات متصاعدة يوماً بعد يوم في لغتنا العربية…
من القلم القصبي إلى شاشات الحاسوب: رحلةُ الحرف العربي بين الروحانيةِ والهندسة، ولماذا يصعبُ على أي خطٍّ آخر منافستُه.

رحلةٌ في كيفية تعلّم النماذج اللغوية لروحِ العربية وتراكيبها ودقائقها، وعن الفجوة التي ما زالت بينها وبين الفهم الحقيقي.

كيف وُلد مزيجٌ صاخبٌ بين الشرق والغرب في ليالي المدينة المضيئة، ولماذا ما زال صدى الساكسفون يقطعُ أزقّة وسط البلد.
